ما من مكان غيرك..!
٢٤ اغسطس ٢٠٠٦
أنتِ مريعة!!
مهما كان سوئي ، فأنتِ تعرفين كيف تجعلينه في أبشع صوره ، كما تتقنين وضعي في أحسن حال ..
في “قلبي” ثقل ، سيمضي وقت طويل قبل أن يتلاشى ..
سأتجنب طريقك ، لعلي أجدني بعيداً .. أو لعلي أتيقن ، بأن ما من مكان غيرك يحويني !
#$٪^&&**)(ـــ++ـ)$❊❊
زيفٌ لائق..!
٧ مارس٢٠٠٨
لست مضطرة لمجاملة أحد ، ومع ذلك أجاملك، وأجدني أمنحك مالا تستحقيه في كل لقاء يجمعنا ..
أكره الألوان الكثيرة التي تصبغين أقنعتك بها ، وأكره الألبسة التي تبدلينها في كل مناسبة ، وأكره ابتسامتك الطفولية ، وروحك التي تدعي البراءة باحتراف ؟
ماالذي يجعلك حتى الآن في قوائمي ، لماذا لاتسقطين ، كما أسقط الآخرين ، حين يبدون لي غير مايبطنون ؟
مالذي يجعلك حتي الآن تصدقين أني أصدقك ؟ أو أننا تواطأنا على ذلك دون اتفاق ؟
أريدك أن تعلمي ، أنا لن أحذفك من حياتي ، لأنك أدني من أن أرهق نفسي بأمر كهذا
لكن وجودك كالعدم تماماً،،، تماماً
لذا استمري في هذا الزيف اللائق بك جداً ، لن تخدعي سوى نفسك ..
#$٪٪^❊&*)()&٪$#
امرأة استثنائية ..
٣ يوليو ٢٠٠٧
هل ستعيد النظر بامرأة استثنائية ، تتصرف ككل النساء ؟
امرأة مهووسة بشأن رشاقتها ، ويفسد صباحها أن تجد البثور وقد نبتت على جبينها .
تطلي أظافرها بالأحمر أحياناً ، وتتلذذ بوضع المكياج على وجهها ، فتملأ المسافة القصيرة بين نزول أختها إلى الجامعة ، ووصولها إلى مقر عملها ،تتأمل مرآة حقيبتها ، وتعديل ما أفسده الطريق من رتوشها الطفيفة .
أيقلل من شأني إن أخبرتك بأن ثيابي المفضلة هي الفساتين ، وأني أحبها بألوان فاتحة ، وتميل للقصر أحياناً؟
فضلاً عن شغفي بالمجوهرات ، لحد يغضب أمي اسرافي المال عليها ؟
مالذي يدفعك للاعتقاد بأني قوية ، وصلبة ؟ إذ يجب علي الاعتراف بأني أبكي ، أبكي دائماً
ولأسباب سخيفة وسطحية ، ربما يدهشك أني بكيت اليوم لأني لم تمكن من تسريح شعري كما أردت !
وبكيت البارحة لأني لم أستطع النوم !
كما أني أرتكب أموراً غريبة ، كأن أهرب إلى سلالم الطوارئ في الأماكن التي أداوم بها
وألوذ بإحدى زواياها المظلمة ، ثم أخرج دون أن أفهم لم أمضيت كل ذلك الوقت الطويل داخلها.
فعلت ذلك في الجامعة ، ثم في المكان الذي تدربت فيه قبل التخرّج ، واليوم وجدتني في سلّم طوارئ مقر عملي
، أمعن في لوحة خضراء تتوهج في الحلكة بكلمة : ( مخرج ) ..
#$٪#❊$٪^&*&^٪$
غرفة هديل الحضيف الخلفية
……
وبعد ذلك نادتني كتبي وماكان لي الا أن ألبي نداءها
وخرجت من غرفة هديل ومازال لجولتي فيها بقية
<3<3
……
٢٠ يناير ٢٠١٠
في يوم رمادي بارد
تنويه : مواضيعي بصمتي لا أسمح أن توجد على أوراق غيري بـــ دون إذني

